الأربعاء، 15 يونيو 2016

بقلم علي فؤاد


تنكلين بقلبي ومني الروح تحتضر
ابحث عن ذاتي بعينيك و منك الرد منتظر
اصبتيني بمقتل بلغز الكلام وقلبي بشكواه مستمر
اميطي اللثام عن وجنتيك لربما كنت من قلبي لة اسر
بعد الاعوام كلها لا زالت همساتك اذكرها وناري تستعر
هي الاعمار بنا تتقدم والقلب انت له مالكة كفاني حزن وقهر
كلما كان مني قسم لا ابر به بسببك ومنك تجرعت مرار الصبر
لتكن سطوري لك دليل كسري ومنك الدواء لعلتي وتجبير الكسر
بقلمي

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام