الأربعاء، 15 يونيو 2016

بقلم سامح لطف الله


يا آدم علِّمني الحكمة
يا آدم علِّمني قولا
علَّمَكَ اللهُ الأسماءْ
في دَرْبِ الأرضِ مضت قدمٌ
وخسرْتَ لِتَكْسِب حوَّاءْ
شَيطانةُ شعري تهْجرُني
إنْ هِمْتُ بحبٍ ونساءْ
رُحْمَاكِ بقلبٍ كالطفلِ
يتَلَعْثَمُ في ألفٍ باءْ
في الحبِ أنا لسْتُ خبيراً
تَخْطِفُني النظرةُ هيماءْ
للنظرةِ قدْ ينبضُ قلبي
ويجفُّ لساني لرواءْ
يرْتَعِدُ النبضُ بشرياني
لِلْلَفْتَةِ من رمشٍ شاءْ
شَفَتَيْكِ لعيني تَتَمَنَّعْ
ويسيل رضابي كالماءْ
كالْغِرِّ بحبكِ أو أحمقْ
لايدْري للحُبِ وِجَاءْ
كالوردِ زَرَعْتُكِ في قلبي
بِحَدائقِ روحي الغَنَّاءْ
والنَّاسُ لسحرِكِ تَحْسِدُني
وكأنِّي فُزْتُ بهيفاءْ
والخدُّ ينادي منتشيا
تعصفُني ريحُ الأنواء
رُحْماكِ بقلبِ العُصْفورِ
إنْ طارَ بحبكِ أو جاءْ
يا آدمُ للحبِ هديرٌ
عَرَّفّكَ اللهُ الأشياءْ
في دربِ الأرْضِ مَشَتْ قدمٌ
ونَعِمْتَ وفُزْتَ بحوَّاءْ
اللهُ اضاءَ لكَ البصرَ
وتطهر قلبكَ بضياء
فتنيرُ القلبَ بعاطفةٍ
منْ ألف الحبِ إلي الياءْ
سامح لطف الله

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام