الأحد، 5 يونيو 2016

بقلم حسان الأمين

غريب ألدار
غريب وأنا في داري
قدرتهم
وقل لهم مقداري
ما أنا الان ألاّ حطام
هشيم
نهر جفَّ 
بعد أن كان جاري
يا منبع ألخير
يا احبتي وأصدقائي 
يا صلة ألرحم
يا من علقتِ بعرش ألرحمن
لماذا ألكل عنك يداري
حنانك ورحمتك يا رب
ألتجأ أليك 
بعد أن توقدت بي ناري
فزد لي من صبري على الحياة
أو تأخذني أليك 
كي تنقطع عنهم أخباري
فأما ان اعيش عزيز النفس
و إما الموت هو عزتي وقراري

حسان الأمين

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام