مغرورة والتيه يملأ نفسها
قال الحبيب ممازحاً لحيائي
مغرورة والعنجهية رمحها
طعنت فؤادي والعيون دوائي
أضحكتني يا لهف قلبي فالهوى
أندى الفؤاد و حلَّ في أنحائي
كالسلسبيل أفضتَ حين وصالنا
بخميلة في بيدرٍ متنائي
خجلت سواسن ، والفراشة رفرفت
وحمائم رفَّت تجوب سمائي
وتمايل الحسون يعزف لحننا
يشدو ببحّةِ صوته - بغناءِ
قال اصمتي و اصغي لألحان الوفا
لوذي بـخدرٍ من شفيف حيائي
فتراقصت ارواحنا وتناغمت
ضمن انسجامٍ والجمال بهائي
كمليكةٍ في قصةٍ - حوريةٌ
والزهرُ غضٌ طيب الأنداء
حتى اقتربنا وابتعدنا تارةً
و نسائم النجوى تُخِلُّ ردائي
من فرحتي طرنا بآفاق المُنى
فتلامس الخدَّين بعـد تنائي
ابتسام احمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق