الأحد، 5 يونيو 2016

من أشعار إبتسام أحمد

مغرورة والتيه يملأ نفسها
قال الحبيب ممازحاً لحيائي

مغرورة والعنجهية رمحها
طعنت فؤادي والعيون دوائي

أضحكتني يا لهف قلبي فالهوى 
أندى الفؤاد و حلَّ في أنحائي
كالسلسبيل أفضتَ حين وصالنا
بخميلة في بيدرٍ متنائي
خجلت سواسن ، والفراشة رفرفت
وحمائم رفَّت تجوب سمائي
وتمايل الحسون يعزف لحننا
يشدو ببحّةِ صوته - بغناءِ
قال اصمتي و اصغي لألحان الوفا
لوذي بـخدرٍ من شفيف حيائي
فتراقصت ارواحنا وتناغمت
ضمن انسجامٍ والجمال بهائي
كمليكةٍ في قصةٍ - حوريةٌ
والزهرُ غضٌ طيب الأنداء
حتى اقتربنا وابتعدنا تارةً
و نسائم النجوى تُخِلُّ ردائي
من فرحتي طرنا بآفاق المُنى
فتلامس الخدَّين بعـد تنائي
ابتسام احمد

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام