الثلاثاء، 28 يونيو 2016

بقلمي جميل جمال سوريا

العلاج المفقود
ذات دهمة ،
في اللا مكان ،
خارج حدود الوعي،
اجتمع الأبالسة على أن يدخلوا الجنة،
وسوسوا لأهلها،
هدوهم للشجرة،
عروهم،
فرقوا الأفراس،
اقتلعوا بذور المحبة،
علقوا عناقيد الوئام بربق مشنقة،
مدوا النطع فصلوا رأس السلام،
لمم أصاب البرد،
وباء عم الجسد،
أوداق آلمت عيون الحقيقة،
وما من آس يجتث لمظة القلوب،
أو بلسم يزيل القذى،
فرقة بحبل أريد به الوحدة،
عروة فك رباطها،
عصي في عجلة الوقت،
ولا زلنا ننقب عن أثارة من ماض مجيد،
أو بصيص من نور مستقبل.

بقلمي جميل جمال سوريا

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام