أستغاثة أب
وحيد .شريد من الأحباب
أبني ماتت الرحمة من قلبه
في عز البرد يطردني
أمطار الغدر تلاحقني
في شوارع الدنيا أمشي
على نار الخيانة تحرقني
هل هذا المطاف
يقهرني أبني
أين أنا منك
كنت الدفء والحضن
كنت لك الأب والاحتواء
كنت لك كل شىء
ضاعت سنين عليك
بين الحب والحنان
وسهر الأيام
أين الرحمة يا ربي
أدعوك يا رب
أن ترحمني
وتغفر لأبني
فهو مها يكون أبني
بقلم\رحمة حسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق