السبت، 4 يونيو 2016

بقلم الشام عطاف الناصر هويدا

بشريك با اغلى ثمن يابكت عيوني اطلب من الله طلب لا تقعد بدوني يا دار وين الولف يادار دليني من بعد غياب الولف ماغمضت عيني وين ارحلوا يادار دلينيي نزلت دمعتي عخدي محداطبطب علي تركوا الاحباب الدار وضليت وحدي محتار اتذكر لياليهم واندهه بصمت عليهم وقلبي يتحسر اه يازمن شوعملت فينا ضيعت كل غوالينا مهلك يازمن علينا نشف الدمع من عنينا...

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام