الاثنين، 13 يونيو 2016

بقلم أحمد رجب


أريد أرضا
تأوينى
أرضا تترفق بى عند
المحن
تمسح وقت
الشدة
بعض صبابات
جبينى
لا تتافف من عبرة
عينى
ولا تضجر من فرط
أنينى
أرضا لا تأبى وطأة
قدمى
لايتعرقل فيها ولدى عند
اللعب
أرضا كالأم
حنونة
لا أشعر فيها يوما
بالقيد
أرضا تتحمل طيش
صباي
تستر عيبى عند
الشيب
ولا تلفظنى عند
اللحد
ولدى يسألني هل
لى
فى الأرض بقايا من ذاك
الخير
هل يعقل أن أطلب
حقا
أن اتمسك بالأمل
كغيرى 
أن أمحو من ناظرتى كل
الامى
أن يعدو المستقبل كالخيل
امامى
أن اتغنى مثل ابن
السلطان
أن يتحقق بعض من
أحلامى
قلت اخسا 
ولدى
الست طليقا حرا مثل
الطير
تتنقل فى الأرض
ولا تخشى
من بطشة جبار أو زلة
سير
ولدى اسمع منى فصل
خطابى
انا حر مالم
يطرق
ديان يوما
بابى
أو يرفع بطاش فى وجهى
سوطا
أو يودعنى فى
سجن
من غير
حساب
أو يسلب منى جزءا من
عقلى
أو يهزا يوما
بكتابى
انا حر فالحرية أصل
وجودى
ضنت بلدى او
جادت
سوف أقبل أرض
جدودى
أنا أعرف كيف
اثور
لو يتخطى ظلام بعض
حدودى
وطنى حر وطنى
در
وطنى حلو رغم
الضر
أحمد رجب

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام