الجمعة، 3 يونيو 2016

(قصيدة/وإن غبت يوماً عنك فلا تتعجبي) " (*بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح أحمد*)


"
وإنّ حدّثُكِ .يوماً عني 
"
قولي لهم قد كان هنا 
"
ولكنه أَثّر درب الممات
"
"
"
.فلو مضي الرحيل يوماً
"
.ما كان يدرك ذاك الحب
"
سبيله إلي تلك النهايات
"
"
"
فدائماً الأقدر لا ترتضي منّا ...إلآّ بنزف العبرات
"
"
وكأنا الحب لم يوجد فيه سبيلاً أبداً للمسرات
"
"
من قال إنّا الحياة رَغْدَانَ فلا يعلم .إلآّ الهراءات
"
"
فلا مناص من الأسي ولا هروب من العسرات
"
"
أثمان ندفعها من زهرة شبابنا وأحلامنا خرافات
"
"
لم يبقي من سَمَتَ الحب ...سوي السخافات
"
"
..لا سبيل إلي تلك الأماني 
"
.في زمان لا يرعي الحُرمات
"
"
..والمشاعر باتت أبيات شعر
"
.في صدور تسكُنها الظلُمات
"
"
..أمسيت لا أدري شيئاً أبداً
"
كأني أعيش الأن بين أموات
"
"
"حبيبتي ...
"
هل بات الحب زفرات شوق 
"
لا تدري ....وميض تلك النار 
"
التي أشّعلت تلك المجرات
"
"
"
أم أننا أمسينا وميض سراب
"
وأشجان ....من ظلام الليل
"
يحمل بين طياته ..إحتضارات
"
"
"
.دعي الأوهام تُرشدنا إلي درب الخيال ..كي نعيش لحظات
"
.لحظات ممزقة ومسروقة ..مجردت من أي حياة بل ونبضات
"
.كل شيئ له نهاية إلآّ الحب .له بحار حزن تسكُنها الطعنات
"
.ومدينة ظلام تحكمها الجراح وأقدار لا تأبه إلي تلك الكروبات
"
.نحن من أختار تلك الألم والدموع ..والسير في تلك الطرقات
"
مازال بداخلي بركان لهيب نار مُشتعل يُقظ جراح من الزفرات
"
"
"
لم يبقا لنا في تلك الحياة الغادرة وجود 
"
فنحن من سيرحل عنها إلي المسرات
"
"
لا سبيل لدينا في المُثول لذاك الإنتظار
"
فقد سئمنا الليالي ..ونزيف تلك العبرات
"
"
نحن من سيختار حلمه في تلك المتاهة 
"
مهما كلفتنا أحلامنا من ثمن بهظ وأهات
"
"
نعم سنمضي إلي غايتنا سوياً علي درب الأمل بدون صعوبات
"
"
ونجتاز جسر الجراح بنور فجر يُشّع .فيملأ الكون بضياء الإمنيات
"
"
مازلت أحلم باللقاء يوماً .مهما تعركلت خطانا في تلك الظلُمات
"
"
"
.سيكون لنا موعد مع حلم نجدده 
"
في دروب الأمل بدون أي عسرات
"
"
الحياة مزيج من نبض الفرص الأتية
"
لكن لكي نحصدها سنحتاج تأملات
"
"
....والصبر هو رائد لرحلتنا القادمة 
"
إلي وطن الأمل والحلم والبسمات
"
"
لم يكُن هذا يأس أو قنوط من حالنا 
"
بل كان شكوي بلقلب من العسرات
"
سامحني حبيبتي ....
"
.ما كان يُجدي السُكات
"
أخشي من ذاك الفوات
"
فما جهلناه 
"
..فقد مات

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام