الاثنين، 27 يونيو 2016

‫#‏بقلم_د_مهاب_البارودي‬


75 = همزية سوري :

ضلت عني أشيائي
ماتت أمي و آبائي
و الموت يتوق لقائي
رفعت كوب شرابي علي ترويني مائي
رأيت السم يطوف يعلوها يرجو لقائي
حلب تنزف تصرخ أين و لت أبنائي
حمص تئن و تصرخ يرمونها كيميائي
قاتلي يدعي ملة الآباء
دمه من مطعمي و تساوت الأعضاء
يرميني ببارودة ثمنها بعض أشياء
حصنه قلعتي و جنده أعدائي
أنا لا أسرد فيلم رعب يكتبه روائي
أن أقص حكاية شعب عنوانها بلائي
يحكمه أخرق سموه أسدا هو موطن الداء
رافضي كسروي مجوسيا يا أعزائي
جريمتي أنني مسلم بكري عمري أفتح بملتي الأرجاء
رغم أني صادق و فاروق عند العهود يرجى و فائي
إلا أنه يقتلني يسحلني نصرة للملة العوجاء

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام