أنوار #سورة_آل_عمران
بالزهراء سميت و الأشهر آل عمران
على النبي تنزلت بمدينة العدنان
من السبع الطول آيتها مئتان
ثلاثة آلاف و مائة أربع و زد ثمانين بكلمة الإيمان
أربعة عشر ألفاً و مائة خمس بعدها عشرون ضيفت إلى خمس حروف نوران
جناتها و عد و وعيدها النيران
سنت قوانين الولاء لزمرة الإيمان
شرعت قوانين البراء من زمرة الشيطان
فيها مناظرة تحوي مباهلة لعبدة الصلبان
لأهل العلم تشريف و تحذير من الكفران
و بالمسيح تعريف فهو بالحق إنسان
إبن التراب و مريم و جده عمران
ولد المسيح بلا أب معجزة من الرحمن
ببيت لحم ولادة ترفع الإيمان
تَمَلك الاعجاب زكريا كيف يستويان
كان الجواب حليفه بشراك يحيى تلك معجزتان
بيان صفة محمد عهد من الرحمن
خانت يهود عهدها فتخبط الانسان
شنت صليب حربها و النصر للقرءان
زعمو الخليل مناصراً لهيكل الصلبان
قال الاله و قوله في محكم الفرقان
كان الخليل مسلماً و ابنه العدنان
بنى الخليل بمكة كعبة الرحمن
و الحج صارشعيرة من هدى الايمان
ببدر كانت نصرة و قد مضى عامان
و أحد كانت ثالثة أمها خصمان
في الله كان خصامهم بالسيف يصطرعان
بالكبر قام مغالبا و نطقه شيطان
بِقَالهِ أُعلُ هبل يغالب العدنان
فأجابه فاروقنا خسئت يا شيطان
قد مُحصت صفوفنا و بنورها تزدان
قتيلنا في جنة و نصيبكم نيران
ذم النفاق تضمنت و في اليهود فصلت و على المرتد أشعلت خنادق النيران
و في الصحاب بينت فضائل تعددت حصرها هزيان
جهادهم و صبرهم نفقاتهم وبذلهم و هجرة الأوطان
و على الكفار حربهم تحررالإنسان
شهيدهم جريحهم أميرهم و وزيرهم و جندهم سرعان
للفردوس سعيهم و قوده الإحسان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق