الكرمة المباركة
استيقظت في دهمة مخيفة،
تحيطها أفكار مريبة،
ضمت العنقود جيدا إلى صدرها،
حتى أنها أحست الدفء فوق صدرها
المتجمد ،
الحلمة انتظرت طويلا أن تلقفها آخر حبة بذاك العنقود،
لايهم أي حبة ليست مشكلة فدرة الجريال أسكرت ثوبها الناصع،
حين وصلت الثمالة ذروتها ،
تنقلت في الحبك باحثة عن الأناهيد الضائع بين دجنة الليل وسديم النهار
طالبة نجدته،
لمحت باسقة محملة ظنت أنها النجاة،
تعلقت بخيوط منبعثة ،
فتحت الباب ،
وجدت الأرض يبابا،
لعنت الباسقة،
لاخير في مطر بعد احتراق الأرض،
لاخير في كأس خاو من العصير،
لاخير في بسمة بعد أن إعتاد الوجه الوجوم،
ضمت ماتبقى من عصير العنقود،
ارتقت للسماء
سافرت معهم بحثا عن أناهيدهم الضائع بعيدا عن أرض أمطرتها مدافع جهنم،
تركتها للأبالسة كي تكون جنتهم،
بقلمي رأفت الحكيم
الرسم للفنان الفلسطيني ابراهيم حجازي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق