الأحد، 5 يونيو 2016

59 = ‫#‏مصر_إسلمي‬ :‫#‏بقلم_د_مهاب_البارودي‬


مرفوع الهامة للندا لبيت
بصيحة ‫#‏التكبير‬ عالعدو حليت
واقفها كيف السباع ولا عمري انحنيت
ركوعي لله شرف و لغيره ما وطيت
عدوي شيطاني لكني ما وليت
و نبضي ايماني و بالهدى اتحليت
و في المعارك ليث و مثل ‫#‏الحمام‬ في البيت
برد ‫#‏السلام‬ لآهلي و عالجريب حنيت
روحي ‫#‏فدا‬ ‫#‏وطني‬ و لديني أنا وفيت
‫#‏مصر‬ اسلمي شدوي و لجلها غنيت
سطر الجلم حبي و بعشجها اتغنيت

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام