لم أكن يوما
خائنا
ولا لحبك
ناسيا
هي الأقدار تعمل
ما تشتهي
كم اردنا الارتواء
وما كنا
نرتوي
والليل على العشق
شاهدا
وأرواحنا لبعض كنا
نفتدي
لم انس ثغرا حين
قبلته
فهو بين الثغور
الأوحدٍ
وأنثى لو درت ارض
الحب باحثا
بجمال وجهها قط لم
أجدٍ
أنسيت ذراعا ليلا
مددتها
وكانت أريح من كل
الوسائدٍ
أنسيت أنفاسا عشقتٍها
وكنت حينها ناسكا
متعبدٍ
يا سلوه الروح من
لغير هواك
هواً
وأنت في الهوى
ديني
ومعتقدي
أصليك ألفا لا اخل
بها
واصلي خمسا للذي
لم يولد
ولم يلٍدٍ
ضرغام علاوي البابلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق