الجمعة، 13 مايو 2016

كلامك .. بقلم صالح مادو

كلامكِ على شفتي
تَدفقَ....
طلبتِ مني أنْ اقرأ
السطر الأخير
من قصيدتكِ الجميلة
وانا اشعر بما كتبتِ
انا صامت لا اتكلمُ
ربما اكاشفكِ يوما
او أنتظر ان تقولي
لي شيئا...
ولكن بهدوء لطفا
""""""""""


بقلمي صالح مادو
11-5-2016

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام