الجمعة، 13 مايو 2016

أيام في الكتيبة -- طارق صادق التميمي

( كتبت القصيدة في كتيبة انذار وسيطرة جنوب الموصل بخدمة الاحتياط )
لـي قصـة حـول ألكتيبـــــه = أمــورها أمســت عجيبــه
حيــث النفــاق مسيطــــــــر = بيــن المــراتب مستطيبــه
شغــب يــدب بأنفـــــــــس = ميــالة في كل غيبـــــــه
عمــل يظـــــل مكــــــــرر = لا ينتهـــي وهنا المصيبة
والواجبــات على المقيـــــم = تــراه كالســهم يصيبـــــه
وإذا العــوائل أدرجــــــــت = فبسيطـــة ولنــا الصعوبه
عـدم التعــرض لا ينـــــال = كأنـــــه شبــح وريبــــــه
حيث ألمساعده لا تكـــــون = لنــا وللأحبــاب طيبــــــه
عشــرون يومــا لا يــــرى = فيـــه الحبيـــب إلى حبيبه
أيامنـــــــا فـي غـــربــــــة = أمــا ليــالينــا كئيبــــــــه
ضيــق أحــس وغــربــــة = والهـــم في قلبي أذيبــــه
أمــا العقـــــوبة بيننـــــــا = كالنــــار لا يطفي لهيـبـه
قــطع الرواتـــب لعبــــــة = والسجــن أسهلهـــا عقوبه
وتــرى الضعيــف معذب = والمستبــــــد لــه العذوبـه
لا ذنب من لا يستحــــي = أمــا الحيــــاء بدت ذنوبه
وهنــا الميـاه شحيحـــــــة = محظــوظ كل من ينوبـــه
والحــــر فينــا هالـــــــك = والآمــرية فــي رطوبــــه
حتــى ارتفـــــاع الأرض = قد سخطت علينا بالخصوبه
طلب المـــلابس قصــــة = قــد لا تروق لمن أصيبه
كم طالب مــن حاجـــــة = والرفض أمسى من نصيبه
مستهلكـــــات طالــــــبوا = بيــن السجــلات الغريبــــه
حتــى الذي لم يستلـــــم = جــزءا فمــا سلمت جيوبه
حجــزوا الرواتب عنهـم = والعيـــد أيـــام قريبـــــــه
مــن أين يأتــي بالنطاق = وبالســــراويـــل الرتيبـــــه
وتــرى الحيــاة تناقــض = وكأنهــا صــــور عجيبـــه
الشاعر
طارق صادق التميمي

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام