يا بني العرب جئتكم باكيا
ولسقوط دمعي له اسباب
انا العراقي الذي سئم الحياة
وسئم غدر الاهل والاحباب
ولقد عاتبت فما نفع الكلام
ولا دموع رق لها اعراب
كاضحيات العيد بيد قصاب
والحاكمون هنا جنس ثالث
بين منافق ودعي وكذاب
يتباكون على اريكة القصر
وهم كالطاعون فينا والذباب
أأحاسب كلابا عما جرى؟
وما نفع الكلام مع كلاب
واتساءل عن ذنب اطفالنا
واعيد وليس هناك جواب
يتباك القاتلون بدمع كاذب
فمن يا ترى قتل زينب ورباب
ياأمة الجهل اتقتلين نفسك
وتحفظين الاشعار والاعراب
أوجدتم الغدر في دين الرسول؟
ام في وصايا الصديق لإبن خطاب
ام في وصايا المسيح ما وجدتم ؟
اجيبوني يا من دينكم ارهاب
؛-----
بقلمي
الشاعر حازم عبد الكريم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق