الخميس، 12 مايو 2016

مات أبي -- الشاعر بشرى العدلي

أبي قد ماتْ
ماذا تبقى في الحياةْ ؟!
هل أبقى وحدي كالثكالى ؟
أمضغ الكلماتِ أحشوها
ببعض الذكرياتْ
أيصير من زرع السنابل
مثل جزء من فتاتْ ؟!
أيصير من ملأ الحياة روائعاً
تحتَ أسوارِ الحي
اةْ ؟!
ماذا تبقى والدي
من أمنيات ؟
ماذا تبقى غير دمعٍ
في العروقِ ؟!
وبعض رعشاتِ الشفاةْ
أخذوك من بيتي ، لا
لم يعرفوا سكناكَ
في قلبي مع الخفقاتْ
أبي ما ماتْ
أبي ياذلك القلب النقي
يامن زرعتَ الحب في
ياأيها الصوت الندي
إني أنادي ياأبي
أرجوك ردَّ عليّْ
أنت الذي علمتني
أن أحيا كالنسر
ضمختني بالوجدِ والطهرِ
أوصيتني أن أزرع الزهرا
ويكون ودي دائما نهرا
لازال صوتك ياأبي
فجرا ينادي للضياءْ
مازلت أشعر بالنداوة في يدي
منذ المصافحة الأخيرة
في ليلة شتوية
كان الوضوء على يديكَ
كنسمة الأضواءِ
دع لي يديك
ياأبي
شفتايا تشتاق القبلْ
دع لي يديك ياأبي
واللهِ لستُ على عجلْ
والله لن أنسى وفاءكْ
حتى ولو جاء الأجلْ
أبي قد مات
ياأجمل الأشجار في كل البساتينِ
ياأثمن الدراتِ
_ أنت _ في عيوني
أنت الذي أعطيتني الحب
أعطيتني الحق
أعطيتني نبع اليقينِ
ستظل عندي ياأبي
نورا أراه في عيوني

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام