أَهِيمُ على وَجهي شَرِيداً مِنَ الصَّدِّ
وَأُدعى وَثِيقاً مِنْ هِيامي على الرَّدِّ
فيا لَكَ مِنْ رَد ٍّأَثابَ بهِ النَّدى
وَقَفَّلَ بالرَّجعِ المُثابِ معَ السَّعدِ
يَجودُ بِرَحب كانٍَ واسِعُهُ الفَضا
وَضاقَ بِصَدِّ الإِلفِ حتَّى مَعَ الخُلْدِ
أَدومُ على شَدِّ القِيودِ في وِصالِهِ
وَأُغري الفُؤَادَ الحُرَّ في ذلك القَيدِ
وَما دامَ حُبٌّ فالهَنا في عِمارتهِ
فَلا يَستَقِيمُ العَيشُ إِلاّ مَعَ الوِدِّ
نَصبتُ لِظبي البانِ فَخَّاً فَصادَني
أَيا شادِناً غَرَّ الفُؤآدَ بِنَظرَةٍ
هيَ المُرهَفُ المَشهودُ في قاطِعِ الحَدّ
سهامٌ مِنَ. الطَّرف ِ النَّعيس ِ بَداهَةً وَهَل غَيرُ طَبع العَين أَم ْ كان على. َُ عَمد
لهُ من جَمالِ الوَجهِ آيات ُغانِمٍ
جَناهُ على التَّقسيمِ مِنَ وافِرِ الجَدِّ
"والبقية لاحقاً"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق