.. فرق الموت كانت العنوان الأبرز لفترة رئاسة رجل بيرو القوي
(ألبرتو فوجيموري) من 1990 إلى 2000 قبل أن يقوده ولعه بدماء شعبه إلى غياهب السجن
25 عاماً نتيجة ما ارتكبت يداه لدوره في التحريض على ارتكاب مجازر بحق المدنيين
بين عامي 1991 و 1992، بواسطة (فرق الموت) أثناء قمع الدولة حركات التمر
د اليسارية
المتطرفة؛ وبينها حركة الدرب المضئ؛ وتميزت ولاية (فوجيموري) بالتسلط والفساد؛
وانقسم معه البوريفيون بين كاره لنظامه، ومن يرى أن نظامه –على الرغم من انتهاكاته
لحقوق الإنسان- فإنه يبقى النظام الذي هزم متمردي حركة الدرب المضئ، الماويين
والحركة الثورية توباك أمارو، وإنهاء نزاع دموي أوقع 70 ألف قتيل ومفقود بين 1980
و 2000.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشاركة مميزة
لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)
¨ بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...
المشاركات الشائعة أخر 7 أيام
-
فرص الحياة في شوارع روحي تزدحم الأرصفة بوجوه صبايا وعيون من كل لون…….. يرقص القلب طربا لحظة غزل ويحلو الكون……… ...
-
العجز اعجاز مبين »»»»» العجز عن إدراك ذاتك أعجزا والعقل سلّم بعدما لم ينجز»ا« والروح تحت بهاء عرشك تسجدُ والقلب نحو بهاء ...
-
احتويني بجنوووني ----------------------------------------- بين ثنايا تشرين آت وفراق سعيت إليه بذكاء أعض على شفاهي أغمض أجف...
-
ونزلت فيكي ابيع قصب والفقر عاصرني وعصب واللقمة باكلها غصب الفقرعاملي فخ و نصب وليد ابو السعود
-
تُعَرْبِدُ الأَحْزَانُ فِي صَدْرِي تُجَلِّلُنِي بَحَّةُ عُصْفُورٍ أَحْطَطَتْ عَنْ جُنْحِهِ إطْلاقَةُ ذِكْرَى لِغَانِيَةٍ أَوْدَع...
-
...ايها الجمال. .. ايها الجمال الساري في الوجود هذه ازهاري الان تذبل لا يكفيها التراب لتخلد هذه اشياءي الوانها تبهت لا يكفيها...
-
~~~~~~(طيفك)~~~~~~ بقلم/حسين ابراهيم في جوف الحلم النائم في عيني اري طيفك قادم كعروس البحر برداء زهري وعيون تتلألأ كن...
-
---------؛ انتظرى ---------؛ انتظرى .. لا تمشى مهلا أصبحت فى حبك كهلا مرت سنوات تجرى تنهل من نخاعى نهلا توق...
-
وإنتهى كل شيئ بيننا وإفترقنا وابتعدتْ أصابعنا المتشابِكة وغَرِقَت ثيابنا بالدموعِ وتَحَركت شفتانا للكلامِ ... للسلامِ ولتوديعَ المكانِ وإ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق