الأحد، 8 مايو 2016

موت القصيد د. إنعام أحمد رشيد


لما أستبد الدمع
من عيني العطشى 
ليذيب ملح الحزن 
في معاني الشوق 
لم يبق لي الدمع
إلا رذاذ قصيدة كادت تلاشى
في جفاف دمائي
أشعلت فتيل أناملي 
حين فقدتُ الضياءَ 
فانشطرت قصيدتي تشرداً 
وإذا شظايا النار 
ترسلُ شعاعها فتحرقُ 
مابقي من الوجدانِ 
وعلى امتداد نظم القصيد 
تبعثرتْ كل البلاغة 
لتحطمَ كلَ بنائي 
فحملتٌ أشلاء الكلماتِ 
على كفَ الوجعِ 
واليأسُ يأكلُ بقايا الروحِ 
لتصبحَ ذكرياتٌ 
د. انعام احمد رشيد

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام