*
لو ضغطنا عُمر الكرة الأرضية فى سنة
واحدة؛ فإن الأشهر الثمانية الأولى ستكون
فيها الأرض خالية تماماً من الحياة؛ وفى الشهرين التاليين تدب الحياة البدائية؛
حياة البكتيريا ذات الخلية الواحدة؛ والأسماك؛ بينما تظهر الحيوانات الثديية فى
الأسبوع الثاني من ديسمبر.. أما الإنسان فلن يظهر على مسرح الحياة إلا فى الساعة
الحادية عشر والدقيقة الخامسة والأربعين مساء (31 ) ديسمبر؛ أما التاريخ المكتوب
للإنسانية فهو لا يستغرق إلا الثواني الستين الأخيرة من هذا اليوم!.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشاركة مميزة
لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)
¨ بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...
المشاركات الشائعة أخر 7 أيام
-
ضعنا و وسط البلاد ضاعت كرامتنا خرّبوا الأجانب بلادنا وفرّقوا عروبتنا إمتى تفوقوا يا عرب وتتحدوا ف يوم دا انا من كتر الهموم م عار...
-
لا أحدٌ يُحبُكَ مثلَ ما أنت .. لكنكِ حبيبتى مثلُ ما أنتِ .. وأحبُكِ مثل ما كُنت .. سقيتى الحب فى قلبى بحسن الفعل والسمتِ .. ومه...
-
محمدعلى النقلى .. كاتب وشاعر وأديب .. مصري وافتخر .. مواليد القاهره .. من مؤلفاتي .. ديوان " شايفك " كاتب مقال اسبوعي بجريدة ا...
-
《أصابعها تشتعل》.....قلم إيمان حمدى -------------------الموت يهزم عينيها فترتعد حبات عرق غزير ------------------- تتساقط من جفني...
-
حبي ليك زي وردة في بستان جنينتي وانت عامل ليه عمايلك وسايبني اهاتي ويا حيرتي!!!. بقلمي
-
[هدباء]الشاعر طارق فايز العجاوي كل يوم يرصد الدرب سدى كي يراها خارج الروض الحصين تختفي تحت ظلال وارف قد علته دوحة من ياسمين آه...
-
الوطنية في شريعتي صاحب العقل يميز الوطني لا يبذل مالة فيما يضر وطنه من شراء اسلحة او شماريخ للتظاهر لا يتقاضى أجرا مقابل تظاهره لا...
-
كلامك صح يا سيدي بيجري الحب مجرى الدم في وريدي صورتها لسة منقوشة ف خطوط ايدي وصوتها تملي يتردد ما بين أهتي وتنهيدي لازالت ...
-
في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ يَفهَقُ ، وتَمَثّل البلاء الذي حاقَ بالعرب ب...
-
هناك في أعلى التبة الجبلية؛ على شاطئ البحر؛ يزحف ذئب؛ ويرقد في وكره الرطب؛ ويبدأ ينظر إلى أسفل؛ إلى مياه البحر الزرقاء؛ ثم إلى قرص الش...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق