اليوم نفطمه على كبت و بالتجريح منكسرا
فكيف بيوم غدا قرار منه نرجوه
نلقنه القساوة و التعنف و التملق كل يوم
فمن الملام إذا ما صار درب الظلم يحزوه
من الملام أ لقيطا تررع في الحاشر فتوحشا
ام وحشان بين القمامة لحما قد رموه
من الملام إذا ما خلقت بسمرتي متزنجا
وما ذنبي إذا ما كان المرء ما بمختارا ابوه
كم من حميق قد تراه بالانساب مترفعا
و كم من روزين بردة الاخلاق تكسوه
رأينا المدامع حين السعاد تجود بذرفها
وما عهدنا التبسم من خلال العنف نجتوه
الله يخلق ما يشاء بذا الوجود لحكمة
فإن كنتم ترون خلاف ذاك ...فعيبوه!!!؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق