الخميس، 19 مايو 2016

بقلم عاصم عبد الرحمن محمد




اليوم نفطمه على كبت و بالتجريح منكسرا

فكيف بيوم غدا قرار منه نرجوه
نلقنه القساوة و التعنف و التملق كل يوم
فمن الملام إذا ما صار درب الظلم يحزوه
من الملام أ لقيطا تررع في الحاشر فتوحشا
ام وحشان بين القمامة لحما قد رموه
من الملام إذا ما خلقت بسمرتي متزنجا
وما ذنبي إذا ما كان المرء ما بمختارا ابوه
كم من حميق قد تراه بالانساب مترفعا
و كم من روزين بردة الاخلاق تكسوه
رأينا المدامع حين السعاد تجود بذرفها
وما عهدنا التبسم من خلال العنف نجتوه
الله يخلق ما يشاء بذا الوجود لحكمة
فإن كنتم ترون خلاف ذاك ...فعيبوه!!!؟


‫#‏عاصم‬ عبدالرحمن محمد




ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام