الجمعة، 6 مايو 2016

من كتابي (قزقزه.. زقزقه.. وكلام كامل الدسم).. عزت عبد العزيز حجازي

*  إننى إرتحت من شدة البهجة؛ ويكاد دمي يتواثب سروراً؛ فقد ظل الله ينتظر 6000 عام متفرجاً يشاهد أعماله.. إن حكمته لا حد لها؛ وما نحن به جاهلون؛ موجود في شخصِه؛ بالإضافة إلى القليل الذي نعرفه!.

                                   
               ( جوهانز كيلر – عالم الفلك ) 

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام