الثلاثاء، 9 مايو 2017

بقلم إلهام عبد التواب محمد

كنت وما زلت بحبها ،بس ياخسارة مفيش فى يدى غير الدعاء ،، فى رمضان ببقي ملهوفة على مسلسل باب الحارة واشوف ابوعصام فيه والواد شرف اللى راح تمن كلمة حرية ،، فيها قدوة وفيها التحدى زى الست المصرية ،ماهما أخوات فى الوحدة الوطنية العربية ، بحب ديار الشام وحلب الأبية ، بحب الغوطة ودير الزور، راح معالم التاريخ الشامية ، عدوان فاجر ما خلى مسجد من سنة 705أثري بمعنى الكلمة هيبة وزينة ولا كلمة ،،تاريخ وفنون على كل شكل وللون ، بس مين خرابها ،يصعب عليا القول هما اولادها ،سنة وشيعةوكمان علويين والدروزوالمسيحين وإسماعيليون.. ناس تانية كتير ،عرب وأكراد وشركس وأرمن ودوداغستان وتركمان وشيشان وغيرهم. 
طيب قولى فضل أية للحب والسلام ودخل ما بنهم الغريب ليشرد الأطفال ،، وتعري نسائنا ويموت الشباب ، ويقلعوا كل شجرة فى الأرض وخلطوا المياة بالدم وسار شريان من العيال يجرى علية الجبان ،أى كان منهم ولا غريب , طفل نايم فى الخلا والأم راحت فى الوبا والأب معتقل ياما شهيد والجد محتار يودى فين العيال ، لبلاد الجوار ،اللى هما أكبر سبب ،وإهانة ومهانة ، وفين الضمير لما يموت نص البيت والنص التانى مستنى الدور يأما يهجر لاى مكان ويروح عند الائيم من سيد يبقي خدام ، أة يازمان أسياد العرب يبقوا خدام ، ولا ضمير عربي نافع ولا قانون دولى شافع ، ماهو ده مخطط للنيل للفرات ،، والعبيط ماشي ورا الخوان ، هدم بيتك ونهشوا عرضك ، هوهو الحال فى قدسي من زمان ولا وحدة ولا توحيد مفيش فايدة من الكلام ،،
بقلم
إلهام عبد التواب محمد

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام