السبت، 13 مايو 2017

بقلم هويدا الناصر

يا دنيا حاجه تعذبينا 
غدروا فينا حبايبنا
قتلتنا طيبتنا
سامحنا كثير وقسينا عحالنا
ليش احنا بس المظلومين 
تحملنا اكثر من طاقتنا
لهدرجه استخفيتوافينا
هاي جزاتنا 
الصدق والحب هو عنواننا
عمرنا مانغير طبعنا علحب والصدق 
و الاحترام تربينا 
ليش بس احنا 
انكتب علينا الحزن 
والله نشف الدمع من عنينا
حاجتنا ظلم وتعثير
والله هلشي كثير علينا
بقلم


هويدا الناصر


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام