أأنت أنت؟
أأنت أنت
لا أظن رائحة
صلصالك تتغير و تتبدل
ثم تتلاشى في صحارى جفاك
صلصالك أمسى صخرا
لا أستطيع التشكيل فيه
فأناملي الرقيقة
تتألم
ربما وطأ الغرباء
أرضك؟!
ربما حط الطير الجارح
في عشك؟!
هل عدت تعرفينني
ربما ضعت منك
ربما تهت مني
حبك الذي يجري
في وريدي
ما عاد يرويني
تري ماذا حدث ؟
أأنا حقا حبك؟
ربما لا !
فأنا حب التي تحتويني.
أنفاسك الدافئة صارت مثل جليد
بات يحرقني
في نهاري وفي ليلي
أه يا امرأة أبحث
عنك في الثرى
لا أجد فيك طبع الندى
من لوث قلبك بالأسى
أفلم تخلقي من طين
كيف أصبحت نارا
كيف رشقت
في عمري سكينا؟
الشاعر :عامر حامد المطيري
من مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق