يا راقداً روابي ميسلون أفق جلت فرنسا فما في الدار هضَّام
منذ أيام معدودة، كانت ذكرى عيد الجلاء حيث جلت فرنسا التي احتلت الديار مدة ربع قرن وغادرت البلاد بعد أن قدم الشعب السوري مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والثكالى ولأيتام. ذَهبَ الأستعمار ولكن ألم يترك آثار له ربما مازلنا ندفع ثمنها إلى الآن ليست فقط في سورية بل الوطن العربي والعالم الثالث. لقد قدم الشعب السوري أروع التضحيات ضمن إمكانيات محدودة مقابل امكانيات جيش دولة عظمى بدأً من الشهيد يوسف العظمة الذي تحدى المستعمر في معركة ميسلون وتعاقبت بعده ثورات متتالية ونضال سياسي مستمر إلى أن تحقق الإستقلال ولكن نوع آخر من الإستقلال لم يتحقق بعد وهو الإستقلال عن المخلفات السلبية التي تركها المستعمر كالطائفية والتبعية والتجزئة والعصبيات العشائرية والتخلف والجهل التي هي أفظع من الإحتلال العسكري....وقال البحر
زياد أحمد قباني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق