الجمعة، 21 أبريل 2017

( حينَ تنهمرُ الدموعُ ) شعر / حمودة سعيد محمود الشهير بحمودة المطيرى

( حينَ تنهمرُ الدموعُ )
راقتْ لكَ العينانُ بالعبراتِ

يا خيرَ منْ أُرسلْتَ بالآياتِ

أنتَ الذي ملأ الحياةَ سعادةً

حتَّى أنارَ بعلمِهِ السمواتِ

ماذا أقولُ وفى حماكَ قصائدي ؟

إنْ كانَ قولي فيكَ بالنبراتِ

ما للقلوبِ يكادُ يخفقُ نبضُهَا ؟

خوفًا من الأهوالِ والنكباتِ

لم أنسَ يومًا يا حبيبي مؤلمًا

يومًا أراقَ بظلمِهِ دمعاتي

فالقلبُ يصرخُ لا يُريدُ مذلَّةً

والناسُ تسبحُ في دجى الإفلاتِ

والشيخُ يهتفُ بالمحنَّةِ باكيًا

اللهُ أكبرُ فوقَ كلِ حصاةٍ

إلامَ ترقدُ يا صديقي صامتًا ؟

ليدقَ بابُ الشركِ والظلماتِ

فنعيشُ في الماضي الأثيمِ وربَّمَا
نمحو الهوى ونبدِّدُ العقباتِ
من أينَ – يا عمُّ – الطريقُ إلى قنا ؟

كيما يكونَ لنسجِهَا كلماتي

إنِّي أخافُ على العروبةِ مجدَهَا

فالعارُ أنْ نبقى من الأمواتِ

يا ويلتى إنْ كنتُ أسكبُ دمعتي

أو كنتُ أزجى كي أصوِّرَ ذاتي

يا خيرَ من أُرْسلتَ بالآياتِ

صلَّى عليكَ منزِّلَ النفحاتِ

شعر / حمودة سعيد محمود

الشهير بحمودة المطيرى


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام