رِسَالَةُ غَائِبَةُ
_________
لَا تَحزَنِي أُمي وَاِن مِتُ وَغَابَ عَنَّا اللِقَاءِ
وَأمسَحِي دُمُوَعَ اِنهَمَرَت مِن أثَرِ الفُرَاقِ
وَأَبشِرِي بِجَنَةٍ عَرضُهَا الأَرضِ وَالسَمَاءِ
أُعِدَت لِلصَابِرِين عَلَي كُلِ مُصِيبَةٍ وَ بَلَاءِ
بِهَا شُيدَ بَيتُ الحَمدِ دُونَ حُزنٍ وَ لَا ضَرَاءِ
وَقَد وُفِيَت فِيهَا الأُجُورِ وَزِيادَةٍٍ بِغَيرِ حِسَابِ
بقلم هاني عبدالرحمن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق