***(موّالُ حورية)
من بحر البسيط
للشاعر/علي محمد المهتار
يا مَنْ سَكَبتينَ في أقصَى شَراييني
عِشْقَاً وَ قَدْ كانَ مَا عِنْدِي يُكَفِّينِي
تَغْتَالُنِي رِقَّةُ الأُنثى وتسلبُني
مِنِّي وقَارِي إذا قامَتْ تُناغِيني
بالأمسِ كانَ الغرامُ مِلﺀَ أوردَتي
أَوْجَدتُ مِنْ شَمسِهِ أشْهَى دَوَاوِيني
كُنتُ عَزَمْتُ عَلى تَركِ الغرامِ كما
أقسَمتِ أنتِ على ألَّا. تُجافِيني
إذْ مَا وجَدتُ لِرُوحِ العِشقِ رائحَةً
إلَّا شَذاً مِن تسابيحِ الرياحينِ
جاﺀتْ بِهِ الرِّيحُ من مَوَّالِ حوريَةٍ
في الغَيبِ قامَتْ تُغَنِّي مِنْ تلاحِيني
مَعسُولَةَ الصَّوتِ في أسماعِ جِيرَتِها
تَشْتاقُ للوَصلِ مِنْ حِينٍ إلى حينِ
يَقْتاتُ فَجْرُ الأمَاني من نَقَاوَتِها
فَنَّاً ، تُحَاكِيهِ أزهارُ البسَاتينِ
إشْرَاقَتي تَسْتَقِيْ مِنْ نور بَهجتِها
وحياً ، وأصداؤها الجذلى تناديني
ناشَدتُكَ اللَّهَ أنْ أحظَى بِقُبلَتها
أُسْقِمْتُ عِشْقاً وضَمَّتُهَا تُشافيني
مَكْنُونَةٌ لو بَدَتْ لِلنَّاسِ مُقلَتُهَا
أرْتَدَّ في طَيْشِهِ إبنُ الثمانينِ
بقلمي
أبو الطاهر علي محمد المهتار
اليمن
دمتم بخير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق