تحليق
يا أيُّها الطيرُ المحلِّقُ في الفضا
قسَماً بأنَّكَ لا تطيقُ سباقي
ما كلُّ من كان الجناح سِلاحُهُ
يَرقَى إلى مُمتَازَةِ الآفاقِ
إنْ كُنتَ من تحتَ السِّحابِ مُحَلقاً
فأنا أُحَلِّقُ والنِّجُومُ رفَاقِي
إنْ شِئتَ فاسألْ في السماﺀ
نجومَها
عنّي وعن فكري وعن إشراقي.
تلك الثريَّا قد بلغتُ عناقها
مجداً فباتتْ تستلذُّ عناقي
فأنا. خليفة ربنا في أرضه
ومحامدي معسولةُ الأذواق
من لم يعزز بالعلوم جناحه
وسلوكه بمكارم الأخلاق
يبقى لدى وحل الجهالة ناشباً
في عجزه دوماً على الإطلاق
بقلم علي محمد المهتار
أبو الطاهر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق