الأحد، 12 مارس 2017

بقلم هويدا الناصر

ما بقى تهمك دموعي يا ظالمني بسرعه نستني ورحت لغيري هاذ هوحبك الي وفين طيبتك وفين حنيتك كشفتك وانتهى امري اداري دمعتي عنك وانت ولاتفكر بحالي فين حنانك وفين حبك انت يابدرزمانك كل الحبايب حواليك وكلامك كلوامعسول كذب ونفاق هوطبعك اه ياحيرتي واه مااظلمك روح واتركتني بحالي اداوي جرحي بسكات انت ظالم انت قاسي عمرك ما تعرف الثبات خسرتني والله ياغالي رمتني رميه الكلاب عمري ماانسى جرحك بقلبي حتى الممات بقلم هويدا الناصر

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام