الثلاثاء، 7 فبراير 2017

بقلم هويدا الناصر


زمان كان لينا بيت مليان اهل وخلان يلعبوا فيه الصغار ضحكاتهم تسمعتها عبعد الاميال وهسه مافي غير الجدران يلي سافر ويلي هاجر ويلي كان والكل صفي زعلان فرقتنا الايام ابتعدنا ضاعت أخبارنا مابقى لينا غير الندب والانتظار اه مامامر الايام قاسيه مثل حجر الصوان لارحمه ولاشفقه من الناس الكل غايب والقلب ذايب عفراق الحبايب تعب القلب ينزف عفرقتهم مااصعب بعدكم اه يازمن بكفينا ملينا عيشتنا وتاهت اراضينا بقلم هويدا الناصر

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام