الجمعة، 9 ديسمبر 2016

أيها الساكن اشعاري. ..بقلم علي ابو حماد

أيها الساكن اشعاري. ..
متى القاك وتلقاني. ....
متى الموعد بربك. ....
فكل البعد اشجاني. ...
أيها الساكن وجداني ....
اني تعبت وزاد التعب ارهاقي. ...
عد عد إلي وكن ملاذي. ...
لا ملاذ غير عينيك تسكنني. ...
حاضر انت في مقلتيا. ...
ومن غيرك نور لفؤادي. ...
أيها الساكن اشعاري. ..
أنت حروفا أوج نهاري. ...
انت الزهر انت العذب. ...
انت أريج فوح الوادي. ....
انت القمر انت الشمس. ..
انت دروبي انت شقائي. ...
أيها الساكن اشعاري. .
متى القاك وتلقاني ......



ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام