الأربعاء، 28 ديسمبر 2016

صالح مادو

كم مرة رغبت
بداية شبابي
ارسم صور
ولكن في شيخوختي
بدات أتعارك مع الكلمات
كنت عندما اذهب الى بغداد
ازور معرض الرسامين
في شارع الرشيد
انظر الى رسوم 
الفنانين العراقيين
اتمتع بمناظر الطبيعية
وجمال النساء
وأن كنت لا استوعب جمالهن
الان
اسمع اناشيد العصافیر
من نافذة غرفتي
اتذكر تلك الفتاة
التي كنت اراها
التي ترافقني 
مثل النجوم والقمر
كلما اعود الى الماضي
اتذكر 
شيء من حياتي
..........
صالح مادو


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام