الخميس، 15 ديسمبر 2016

( مصطفى العيادي )




.... حلب الشهباء ....
كيف لي ..
أن أحتوي هذا الجمال ..
وأعيد الياسمين لوردي .. !!

كيف لي ..
أن أرتوي بشهد الرضاب ..
لتلعق الشهباء ودي .. !!

كيف لي ..
أن أعتلي نور الصباح ..
لأرى الصغيرة بعدي .. !!

كيف لي ..
السبح بأغوار الحياة ..
لأعزف آهات سهدي .. !!

كيف لي ..
أن أرسم اللوحة بالمداد ..
والجريح يلهث عندي .. !!

كيف لي ..
أن أصعد قمم السماء ..
لأضع النجوم بعقدي .. !!

كيف لي ..
أن أفك طلاسم السحر ..
وفجر النبوءة قيدي .. !!

كيف لي ..
أن ألتحف الجمار بليل ..
كفى لصمتك ردي .. !!

كيف لي ..
أن أنام وحلب تنوء ..
وتشتكي لله جحدي .. !!

( مصطفى العيادي )

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام