الثلاثاء، 15 نوفمبر 2016

،،،{{ ذكرياتي }}،،،توقيع،،،،،،،،،صالح بن داود الجزائر

  • ،،،{{ ذكرياتي }}،،،
  • لا تزيدي في عناقي ،،،،،،ليس عندي
  • من تواق صار يكفي،،،،،،،،،، احتراقي
  • لو اردت اليوم قلبا،،،،،،،،،،،،، بالوصال
  • ماتعدى الحلم الا ،،،،،،،،،،،،،،،،بالتلاقي
  • في دنوب زيينيها،،،،،،،،،،،، كيف شئت
  • إن حوبي ليس ترضى ،،،،،،،،بالاواقي
  • قل نومي واستكنت ،،،،،،،،،،،،،،للرزايا
  • فوق جرحي هل سيطفو ،،،،،،كل باق
  • وضجيع كان يبلى ،،،،،،،،،،،،،،،،وعذابا
  • فل مني كل عزم ،،،،،،،،،،،،،،،،يارفاقي
  • وحدي أجدي الدمع نخبي ونضوبي
  • كيف تسمو الامنيات،،،،،،،،، ورواقي
  • عشقي كان الذكريات،،،،،،، أحتفيها
  • ماالعيون إلا وصلي،،،، و إشتياقي
  • ملأ قلبي كل شوق،،،،،،،،،،،، وحنين
  • هو ذاك المستطاع،،،،،،، وإعتناقي
  • ستنام العين حبلى ،،،،،،،،،،،،بالندايا
  • حتى أني قد حرمت ،،،الوجد ساق
  • ثم هال الورد مني،،،،،،،،،،،،، كل ذكر
  • ماعشقت إلا وترا ،،،،،،......،،،.بالفرق
  • لولا خوفي من اسين..،،،، لأقتفيت 
  • ذكرياتي دون ،،،،،،،،.وعي للخلاق
  • ورسمت الخلد،،،، زهدا وخضوبي
  • هل كفيت الدمع عينا،،،، بالنواقي
  • انت حبي ووجوبي حين أمضي
  • لا أجيد العيش،،،،،،، ينمو بالنفاق
  • حين يأتي الليل ،،،،،أشك للظلام
  • ويجد السهد،،، ،،،حولي وتواقي
  • اي جبن قد ،،،،،،،،،،،أطعت كالذي
  • هد ليلي واستراح،،، في عناقي
  • توقيع،،،،،،،،،صالح بن داود
  • الجزائر


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام