الاثنين، 14 نوفمبر 2016

الهى - بقلم ابتسام محمود على

الهى 
يفاجئنى الحنين لأتحدث معك 
احاورك أشكو إليك الهى 
فأنت أقرب لى من حبل وريدى
كيف لى انت الهى وحبيبى 
واشكى لغير سواك 
اقول لك 
أخذت قطعه منى
فكانت تنير طريقى 
وتعاونى على ايامى 
فليس لى بعدها غيرك 
استردتها عندك 
فاستودعتها عندك 
يامن لاتضيع ودائعه 
لبست الأسود 
وأعلنت الحداد 
ليس اعتراضا على حكمك الهى 
ولكن حزنا على حالى 
ابكى على وحدتى 
وعزلتى 
أنظر لى وأدخل الطمأنينة بقلبى 
وأرحم وديعتك التى استودعتها عندك 
وأرنى رؤيا تطمئن قلبى 
وتسر خاطرى 

بقلم 
ابتسام محمود على

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام