الاثنين، 14 نوفمبر 2016

~《 أمير بقلب كبير 》~بقلم //عصام سرور .

  • ~《 أمير بقلب كبير 》~
  • عتبي على من جاد بالخلق قبل ماله 
  • أمير في الدجى كالبدر عند اكتماله 
  • وسيم قد سما أدبآ من أصله 
  • عظيم التواضع خفي الوقار في صمته 
  • خفيف الظل ساكن كالصبح في بهاءه 
  • لطيف المعاني بديع الثنايا مارأت عيني مثله 
  • إن غاليت في مدحه يعطيك قدرآ لنفسه 
  • فترى الحياء أضفى عنبرآ على بياض خده 
  • وما حياة المرء دون حياءه 
  • إن لم يكن شعبة من أيمانه 
  • عميق الفكر سريع البديهة في خطابه 
  • ثاقب البصر لماح وإن غض الطرف في ابتسامه 
  • كثير الخطى طواف لا يستكين حاله 
  • تأبى الشتيمة أن تلامس فاهه 
  • وترجوالسماحة أن تظل ميزان عدله 
  • لاشم النسيم أنقى ولاريح المسك من ريحه 
  • ولاصمت المعاني أدهى مما يجول في باله 
  • يبدي الكلام مختصرآ وترى المكنون في وميض عينه
  • فحبس الكلام مفاده أن يفعل ما يريده 
  • فلا بأس إن لازم الحزم لينه 
  • فالحزم درع واللين في اتزانه 
  • إن جاد بالمال فلا يهمه 
  • لمن كان مضطرآ أو ايفاءآ لحقه 
  • لو تراه إذ يمتطي خيله 
  • فيه التأني ولو أفلى سرجه (خيله هنا سيارته )
  • فإذا جد أمر من أمره ترى الأرض تطوى من تحته 
  • ياسعد يومي لو أن لي مثله 
  • لكن سعدي لايداني حظه 
  • فالله أعطى لكل رزقه مذ كان روح في رحم أمه 
  • يكفيني غبتة أن تراني عينه 
  • أو سلام من فصيح لسانه 
  • ويا حبذا لو سر لي عن نفسه 
  • فأكون خليلآ من أخلاءه 
  • لكن هذا محال ولا أخاله 
  • فما أنا إلا حاجب له ولخاله 
  • والعين لاترتقي لما فوق الحاجب ورمشه 
  • والأنف لايكتفي بأصله فلايترك أمر إلا وشمه 
  • فكم من إمرء قضى نحبه من وراء زج أنفه 
  • وكم من عائب للناس نسي عيبه 
  • وياليته قد صان لسانه
  • فيا أمير الدجى هل مل الجليس جليسه 
  • أم بدت مني خطيئة أنت لها كاره 
  • فالحلم فيك وداعة والصبر منك مفتاحه 
  • ولاتتبع الهوى وحباله فتحيد عن الحق وصوابه 
  • وتمعن فالبحر يخفي الياقوت في قيعانه 
  • وتذكر صاحب النائبات وأفعاله 
  • إن كنت ترجوللود بقاءه 
  • وحكم فيك القرار قبل إتخاذه 
  • غير متسرع ولاظالم لنفسه 
  • فإذا أيقنت أني للخراب غرابه 
  • فلا تدع فيصلآ في غمده 
  • وإن غاب عنك ما تظنه 
  • فإمساك بمعروف أو تسريح لأهله 
  • فهذا أنصف عدلآ وفي الكتاب أمثاله.
  • بقلم //عصام سرور .


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام