الأحد، 2 أكتوبر 2016

بقلم شريف عبدالوهاب العسيلي

تجادلت يوما في قرارة نفسي
أُسائل قلبي كيف يكون حظي
هل الزمان منصف
أم الرماد قد نام في رمشي
عاد الصدى مزمجرا لا تبالي
وحيد أنا على الدرب أمشي
أأنا حر رغم كوني أسير
أم شهيدٌ ،
دمي على الأرض يسري
أأكون حيا ً أو لا أكون؟
لست أدري
و تساوت جميع الجراحات
في صدري
أسلك طريق الردى وعطره
يفارق الندى ينحر زهري
لن أبالي لن أبالي
و قد كتبت في الحياة قدري
و النفس تنتظر الجواب
قد عابها صمت قبري لن أبيع
نفسي يوما ولن أشري
و تعبت من جدال نفسي
فخاطبت قلبي ولن أنثني
فإني حرٌ و لست أبالي
ورفقا ً يا نفس ُ و لا تسألي
بقلم 
شريف عبدالوهاب العسيلي
فلسطين

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام