الأحد، 2 أكتوبر 2016

سفينة الموت - مهندس / حسن سعد السيد

سفينة الموت
سَفينةُ الموتِ مَاذا دَهاكِ الا ترحمى
شَبابٌ تَبَدَدتَ اَحلامَهم صَرعى الا تتالمى
شَبَابٌ هَاجَرتْ مِنَ الموت ِجاءت بِِك تحََتَمى
هَاجرتْ من الموتِ تحتَ سِتارِ الليل المظلم
اَين ذهبوا اَيتها السفينة الحمقاءٌُ تَكلمى 
وطني
وطنى اِن لم اَح
تمى بحماك بمن اَحتمى
وطنى اَنت الجانى اَنت الذى اَخْرجْتَنى
اَنا لم اَهاجرُ جَاحِداً اَنت هَجَرْتَنى 
اَنا ماخرجت بِِخاطرى انت الذى ضَيَعْتَنى
بَدْدَتَ اَحلامى واَضعت عُمرى ثم قَتَلتَنى
اَبى
اَبِِى صبرا اَنا لم اَهاجر اِلا كَى اَنال رِضَاكَ
كى اَحملُ عن كَاهلك الهَمَ الذى اَعْيَاكَ
كَمْ كُنت اَبكى عندما اَرَى الدمعُ فى عيناكَ
لا تجذع اَبى اِنه القدر الذى حال بين لقاكَ
اِيك اَن تَبكى لقد اِبيضت من الدمعِ عيناكَ
غدا فغدا لناظره قريبٌ وغدا سوف اَلقاك
......................................
كلماتى . فى رثاء شباب ضحيه الفساد والاهمال
مهندس / حسن سعد السيد

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام