الأحد، 2 أكتوبر 2016

حسن الحسن

زلزل الاشتياق روحي ... وطرح أثقاله بها ... قالت جوارحي ما حالها ..
.قلت روحي تحدثك عن أخبارها ... قد أوحى الشوق لها ...فانبجست
ينابيع دموعها .... تنهدات وأحزان تعتريها .... بعدك وجفاؤك أبكاها
وأعياها ... انت يا ليلها ويا نهارها ... بأي شريعة تطلبين رحيلها ...
انت يامن جعلتي منك نورا وظلاما لها .... ما تسمي هذا الذي بينك وبينها
أهو .... الحب ... ام الكبرياﺀ ... ام صداقة ... او صداقة أعلى من
الصداقة ... لا تصمتي ... فجبنك أرهقها ... اسمه حبك انت يا أميرتها ...
ألا تري بكاﺀ ألفاظها .... ألا تسمعي صراخها ...صدقيني ان لم يكن حبك
جنونا ... فأنه قريب منه لها .....!!!!!!!
@@@ حسن الحسن @@@

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام