الخميس، 27 أكتوبر 2016

بكاء بأروقة النسيان - زينب رمانة

@@بكاء بأروقة النسيان @@
كالغيث تنتثر رذاذاً !.
خطَ بعتبات الوجد
فراقاً أبدياً 
فابكانــــي !.
ناديتك ملهمي ! ..
ما لي أراك معذبي ؟..
والصوت تهادى 
مع الصدى هلعاً !. 
يهيج له دمعي وأشجاني 
أبكي بحرقة !
والشوق بخافقيَّ ينظم الحرف 
كأرتال الجوى !. 
كالسيف يناجزني حبيب
العمـــــــــــــــر ! 
هل ضيعت عنواني. ؟.. 
ترانيم الحنين غداةَ تهذي بها !.
أراها هوساً يشدو بشرياني ..
يرفد الروح بهمسات 
من لظى شفتيك معتقةٍ !.
وحين تثور أهمي اشتياقاً !. 
وتعلو أنغامي ..
لمحت في عينيك هروباً
يئن قلبي لسطوته !.
وأنا من غرست الحب 
على شرفات تحناني !.
فكيف أنا بزمن من تعنتك
تاه على شط الترقب والمدى !.
فأبكانـــــــي . !
كيف لي بمسايا وجد 
تدللني كطفلتك !.
مدن الحنين تحضنني
لارتعاش بسمتك !.
وفي ثناياك دفء أشجاني ..
كل مالدي تهاوى بطرفةٍ !.
ثمل النسيان نال من عيني
فأبكاني !.
حبيب عمري :::
مالي أرى البكاء لغز في ترنمنا ..
مهرولاً على سرر العشق 
تثأر بنسياني .!
أبكتني شمس نسيتها
بدروب خميلتنا ..
سقيتها شغباً من غيث تمردك 
أمطر الوجد أهات تثري أحزاني ..
هو البكاء تمرد كدهشة الأيام !.
يحملني الى قلبك 
مهشمة الجناح !. 
وصمت مرير يغتال ألحاني 
لملمت كل التيم من لغتي
وتدثرت به وشاحاً 
لحزن ينتضي ألماً ..
فما عاد للحب عندك
لهفة تثري اللقاء !!
دعني أبكيك وأبكي آلامي 
زينب رمانة. ...


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام