الخميس، 27 أكتوبر 2016

بقلم/حسين ابراهيم..

بقلم/حسين ابراهيم..
هنا في قريتنا في الشمال..
يولد الفجر وئيدا
لا تشرق شمسا
لا نجني زرعا
في حديقتنا لا ينموا زهرا..!!!!
ويموت النرجس بالطرقات
وأشجار التفاح أجتثت من فوق الأرض..
هنا
يموت الأطفال في بطون أمهاتهم
أو يولدوا مشوهين..
هنا
ماتت كلمة شرف أو عرض!!!!
فكل شيئا له ثمن الا الإنسان..
هنا
لا نسمع الا صوت دوي مدافع
وأزيز طائرات تلقي علينا قنابل
وصوت الطلقات...
تخرق أجسادا وجدران منازل
ألقت طائرة قنابلها
علي مدرسة للاطفال
قتلت فرحتهم أحلام وأمال
كانت مرسومة بمقلتهم...
عالأرض كراسة طفلٌ 
كان يرسم فيها حمامة تحمل
غصن الزيتون..
سألوا طفلا...
ماذا تريد أن تصبح حين تكبر؟؟؟؟
أكبر!!!!!
هاهاهاها
رددها الطفل بسخرية...
هنا
زرعوا في كل الارض مقابر
يسكنها الأموات والأحياء...
من دفع لقاتل مجنون
يقتلنا بلا إستحياء...
ماذا جنينا؟؟؟؟
قد راحوا يبيعون إلينا السم
حين نمرض!!!!
فالسم..
قد صار دواء!!!!!!


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام