السبت، 22 أكتوبر 2016

بقلم / عادل شعبان

لا تعودى ..... 
----------؛
لا لا .... لا ..تعودى 
بعد سنين من الفراق 
كى لا ترين سهودى 
أحال القمر محاق 
وهالة النور فى جبينى 
كانت تلهبك من الأشواق 
أضحت من فرط انينى 
مصفرة كقديم الأوراق 
وبريق يلمع بعيونى 
رصدته جميع الاحداق 
اليوم قاتلت ورودى 
ولملمت الداليا من الأسواق 
ارجوكى جدا .. لا تعودى 
حتى لا احن ولا اشتاق 
-----؛
كم سنة مرت بغيابك 
الكل يراءى و يداهن 
وجميعا كانوا أحبابك 
والتهموا طرقا و مدائن 
لتجودى بنظرة و ترضى 
بحديث او .... بلقاء 
وأنا مكثت بارضى 
ادعى لك كل مساء 
أن تصلك جميع ردودى 
ان تبقى دوما لا تعودى 
كى لا ينتحر العشاق 
----؛
كم قلب أحترق بحبك 
كم عين دمعت كالانواء 
كم رجل أهلكه حبك 
كم عاشق راح هباء 
واحد منهم سيدتى 
لم تذكره مخيلتى 
مازال يحيا منتظرا 
لتراه عينا معذبتى 
ويصرخ بصوت مكدود 
لولاه ما شعرتى بوجودى 
ستريه شبحا من الإرهاق 
--------؛
بقلم / عادل شعبان

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام