الجمعة، 28 أكتوبر 2016

سامح لطف الله

بماذا ستوصي؟
إذا مِتَّ قبْلي
بماذا ستوصي؟
فقال: بلادي
فمصرُ الحبيبةُ
أهلي وزادي
وخوفي عليها
تَنَمُّرُ صادي
فَحَوْلَ الوليمةْ
أيادٍ أثيمةْ
بكلِّ الزوايا تحيكُ الجريمةْ
لسايكس وبيكو
وفكر الثعالبْ
دُهاةُ المثالبْ
طُهاةُ المقالبْ
ويبدي ويخفي أداةَ الجريمةْ
وخيرُ بلادي ونعْماؤها
لسيلِ اللعابِ 
وخمر الكئوس
أعدُّوا الخريطةْ
شريطا شريطةْ
وكأس الشرابِ على مصرعي
وبئراً عميقاً
لمن يدَّعي
لتُخْلَطْ دمائي
مع الأدمعِ
وألقوا الفتيلا
ومن أشعلَ
وظنُّوا جِداري
خفيفاً رهيفاً
وقدْ زُلْزِلَ
فكُنَّا أسوداً
وكنَّا صموداً
كشفنا الخديعةَ والمشكلَةْ
وأوصي صديقي بهذي الوصيَّةْ
لمصرَ الحبيبةِ كونوا الحمى
وكونوا سياجاً
لِما أُبْرمَ
وصدُّوا الأعادي
صفوفاً صفوفاً
كفوفاً كفوفاً
سنعلوا ونعلوا
ولنْ نَنْدَمَ
وإن متُّ قبلكْ
فنفسُ الوصيةْ
وحافظْ عليها
كمثْلِ الهَوِيَّةْ
سامح لطف الله


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام