الخميس، 13 أكتوبر 2016

بقلم فلاور جاسمين

أتدري
مبعثرة روحي اليوم
بكيتك كما لم أبكي أحدا من قبل
بحثت عنك
ولم أجد الا بعض من حروفك
كنت تسكنني--وأسكنك
كنا نبض واحد
كنت كلي
وكنت لك واحة أمان
لكن فجأة 
أحسست بأني صحراء قاحلة
لم يطئها انسان
فعدت وحيدة
كما كنت
هو القدر
وما شاء الله فعل-

بقلم
فلاور جاسمين

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام