السبت، 22 أكتوبر 2016

( فمنْ يا أمةَ الإسلامِ يرْضَى ) ؟شعر/ حمودة سعيد محمود الشهير بحمودة المطيرى

( فمنْ يا أمةَ الإسلامِ يرْضَى ) ؟
عيونُ الطفلِ قد راحتْ تنادى
علوجُ الكفرِ قد دخلتْ بلادي

علوجُ الكفرِ قد دخلتْ وأنتم
*** قتلْتُم من حماقتكم عِنادي
فكيفَ أعيشُ في وطني ويبقى ؟ 
رغيفُ الخبزِ في أيدي الأعادي

أيرضى الحرُّ أنْ أبقى ذليلًا ؟
وتُعْقرُ في مرابضِكم جيادى

ظننْتُم أنَّ في الأعداءِ خيلًا
تهزُّ معاقلَ الأُسْدِ الأُحادي

فعثْتُم في أراضينا فسادًا
*** لبسْتُم بعدها ثوبَ الحدادِ
عيونُ الطفلِ قد راحتْ تبولُ 
على شعبٍ تراهُ لا يصولُ

فمنْ يا أمةَ الإسلامِ يرضى ؟
كلابَ الكفرِ في أرضى تجولُ

أنا لا أرتضى حربًا ولكنْ 
وجدتُ حكمةً عندي تقولُ

بأنَّ مدينةَ الخلفاءِ باتتْ
تعيشُ بأرْضِها الآنَ المغولُ

فماذا قدْ أقولُ على ولاةٍ ؟
*** تنامُ على مرَاقِدِهم عجولُ
عيونُ الطفلِ قد كانتْ تسودُ 
وتزْأرُ في مرابِضِها الأسودُ

فراحتْ تَدْحرُ الأعداءَ حتَّى
لقد لاحتْ لنا منهم عهودُ

فما حقدَ العدوُّ وما جفانا
*** ولكنْ نحْنُ في حقدٍ نعودُ
وجدْتُمْ في الخلافِ خيرَ حلٍ
لترْعَى في بهائمِكم فهودُ

ورحْتُم تأكلونَ لحومَ شعبٍ
نسيتُم أنَّنا شعبٌ ودودُ

فماذا يكتبُ الشعراءُ عنْكم ؟
ألا إنَّ اليهودَ همُ اليهودُ

شعر/ حمودة سعيد محمود
الشهير بحمودة المطيرى

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام