الأربعاء، 19 أكتوبر 2016

سُقْمُ الْحَبِّ سُقْمُ الْحَبِّ بِقَلَمِ الشَّاعِرِ // أَشرفَ هَاشِمِ عَبْدِ الصَّادِقِ

سُقْمُ الْحَبِّ 

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ // أَشرفَ هَاشِمِ عَبْدِ الصَّادِقِ
دَارَ حِوَارِ بَيْنَ سُطُورِ فُؤَادِ ..... وداب الْهُوِيَّ فِي اِحْتِوائِيِ 
عَانَيْتُ دَاخِلَ دَرْبِ الْحَبِّ ...... فَزادَ الْوَجْدِ دَاخِلَ احشائي
كَانَ دُموعُ لَهِيبِ حُبَك ...... تَقَوُّلَ اطفا نَارَ و جداني 
الْعينَ تَنَظُّرَ إِلَيكِ فِيضَا ...... وَتَعَرُّفَ جَوَابِ لَمِنْ يُعَانِي 
لارفض ولاأهتمام قلبَ ...... وألاعماق تَتَقَطَّعُ فِي تَفَانِي
إشتكي الْجَسَدَ السهرليلا ....... وماءالبحرصفاءلاتداوي
سَابِحَ فِي اعماق الدَّجِيَّ ...... وبحورالشعرلاتنادي 
لاأجد فِي الْحَبِّ الرَّجِّيِ ....... ولارحمة فِي مِنْ اراجي 
أأناافرطت فِي اِرْقِ ....... وَالْحَبيبَ غَائِبَ لايبالي
أَأَسْتَمِرُّ لِأَيْأَسَ حَبَّا ....... أَمْ أَنْصَرِفُ عَنْ الْحَبيبِ الْمغالي 
أَمَلَّ السَّقِيمِ في كاس ....... مِنْ شَارِدِ السقايا ان يراني

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام